قيل: وما طينة الخبال؟ قال: "عصارة أهل النار" (?) " اهـ.

قلت: أما الحديث الأول فهو حديث الأعمى المشهور [214] وقد رواه الترمذي وابنُ ماجه والحاكم في "المستدرك" كما في "منتخب كنز العمال" (?). وأخرجه الإمام أحمد وابن خزيمة، وأخرجه البيهقي والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (?). وأسانيده كلها تدور على أبي جعفر.

وهذا لفظ الترمذي في "سننه" في كتاب الأدعية: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي جعفر، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن عثمان بن حنيف: أن رجلًا ضرير البصر أتى النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم فقال: ادع الله أن يعافيني، قال: "إن شئتَ دعوتُ وإن شئتَ صبرتَ فهو خير لك" قال: فادعه، قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: "اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمَّد نبي الرحمة، إني توجهتُ بك إلى ربي في حاجتي هذه لتُقْضَى لي، اللهم فشفِّعه فيَّ".

قال: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر وهو الخَطْمي.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015