ولا يستجاب لهم فينا.

فالظاهر أن الواو في قوله: "وعليكم" ليست عاطفة لقولهم: "السام عليك" حتى يكون معناها: السام عليّ وعليكم، فتكون للتشريك. وإنما هي عاطفة لقول محذوف، كأنه قال: قلتم: السام عليك (و) أقول: (عليكم) (?).

ويؤيّده أنه ليس المراد بقولهم: "السام عليك" وقوله: "وعليكم" الإخبار حتى يقال: لا ضرر في التشريك، وإنما المراد الدعاء، وقد نُهينا عن الدعاء على النفس بالموت. فتأمل، والله أعلم.

****

باب طول النجوى (?)

حدثنا [محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبد العزيز] عن أنس - رضي الله عنه - قال: "أقيمت الصلاة ورجل يناجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما زال يناجيه حتى نام أصحابه ثم قام فصلى".

[قال المعلمي]: فيه دليل على أنه لا يضرُّ طول الفصل بين الإقامة والصلاة، ولا تلزم الإعادة.

****

طور بواسطة نورين ميديا © 2015