وَمَذْهَبِي حُبُّ عَلِيِّ وَعُمَرْ … وَائخُلَفَاءَ الصَّالِحِينَ فِي الزُّمَرْ
هَذَا وَلَا أَحْصُرُهُمْ فِي اثْنَيْ عَشَرْ … لَا وَلَا أَرْفَعُهُمْ فَوْقَ ائبَشَرْ
وَلَا أَنَالُ وَاحِدًا مِنْهُمْ بِشَرْ … (وَشِيعَتِي فِي ائحَاضِرِينَ) مَنْ نَشَرْ
دِينَ ائهُدَى وَذَبَّ عَنْهُ ونَفَرْ … لِعِئمِهِ وَفْقَ الدَّلِيلِ ائمُسْتَطَرْ
حَتَّى قَضَى مِنْ نُصْرَةِ ائحَقِّ ائوَطَرْ … هُمْ شِيعَتِي فِي كُلِّ مَا أَجْدَى وَضَرْ
وَمَعْشَرِي فِي كُلِّ مَا سَاءَ وَسَرْ … وَعُصْبَتِي فِي كُلِّ بَدْوٍ وَحَضَرْ
أَمَّا إِذَا صَبَبْتُ هَذِهِ الزُّمَرْ … فِي وَاحِدٍ يَجْمَعُ كُلَّ مَا انْتَثَرْ 6
(فَخُلَّتِي مِنْ بَيْنِهِمْ أَخٌ ظَهَرْ) … فِي الدَّعْوَةِ ائكُبْرَى فَجَلَّى وَبَهَرْ 7
وَجَالَ فِي نَشْرِ ائعُلُومِ وَقَهَرْ … كَتَائِبَ ائجَهْلِ ائمُغِيِرِ وَانْتَصَرْ
(عَبْدُ اللَّطِيفِ) ائمُرْتَضَى النَّدْبُ ائأَبَرْ … سُلَالَةُ الشَّيْخِ ائإِمَامَ ائمُعْتَبَرْ 8
مِنْ آلِ بَيْتِ الشَّيْخِ إِنْ غَابَ قَمَرْ … عَنِ ائوَرَى خَلَفَهُ مِنْهُمْ قَمَرْ
فَجَاهُمْ نَقَّى التُّرَابَ وَبَذَرْ … وَلَقِيَ ائأَذَى شَدِيدًا فَصَبَرْ
عَلَى ائأَذَى فَكَانَ عُقْبَاهُ الظَّفَرْ … وَائإِبْنُ وَالَى السَّقْيَ كَيْ يَجْنِي الثَّمَرْ
(وَإنَّ أَحْفَادَ ائإِمَام) لَزُمَرْ … (مُحَمَّدٌ) مِنْ بَيْنِهِمْ حَادِي الزُّمَرْ
تَقَاسَمُوا ائأَعْمَالَ فَاخْتَصَّ نَفَرْ … بِمَا نَهَى مُحَمَّدٌ وَمَا أَمَرْ
وَاخْتَصَّ بِالتَّعْلِيمِ قَوْمٌ فَازْدَهَرْ … يَبْنِي عُقُولَ النَّشْءِ مِنْ غَيْرِ خَوَرْ 9
قَادَ جُيُوشَ ائعِئمِ لِلنَّصْرِ ائأَغَرْ … كَالسُّورِ يَعْلُو حَجَرًا فَوْقَ حَجَرْ
وَائجَيْشُ مَحْلُولُ الزِّمَامَ مُنْتَثِرْ … مَا لَم يُسَوَّرْ بِنِظَامٍ مُسْتَقِرْ
وَلَمْ يَقُدْهُ فِي المَلَا بُعْدُ نَظَرْ … مِنْ قَائِدٍ سَاسَ ائأُمُورَ وَخبَرْ
مُحَنَّكٍ طَوَى الزَّمَانَ وَنَشَرْ … وَائجَيْشُ فِي كُلِّ ائمَعَانِي وَالصُّوَرْ
تَنَاسُقٌ كَالرَّبْطِ مَا بَيْنَ السُّوَرْ … وَائجَيْشُ أُسْتَاذٌ لِنَفْعٍ يُدَّخَرْ
وَائجَيْشُ أَشْبَالٌ لِيَومٍ يُنْتَظَرْ … وَائكُلُّ قَدْ سِيقُوا إِلَيْكَ بِقَدَرْ
صُنْعٌ مِنَ اللهِ ائعَزِيزِ ائمُقْتَدِرْ … خَلِّ ائهُوَيْنَى لِلضَّعِيفِ ائمُحْتَقَرْ 15
وَارْكَبْ جَوَادَ ائحَزْمِ فَائأَمْرُ خَطَرْ … فَيَا أَخًا عَرَفْتُهُ عَفَّ النَّظَرْ
عَفَّ ائخُطَى عَفَّ اللِّسَانِ وَائفِكَرْ … وَيَا أَخًا جَعَئتُهُ مَرْمَى الشَفَرْ