قَدْ كُنْتُ فِي جِنِّ النَّشَاطِ وَائأَشَرْ … كَأَنَّنِي خَرَجْتُ عَنْ طَوْرِ ائبَشَرْ 1
وَكُنْتُ نَجْدِىَّ ائهَوَى مِنَ الصِّغَرْ … أَهِيمُ فِي بَدْرِ الدُّجَى إِذَا سَفَرْ
وَأَتْبَعُ الظَّبْيَ إِذَا الظَّبْيُ نَفَرْ … أَنْظِمُ إِنْ هَبَّ نَسِيمٌ بِسَحَرْ
مَا رَقَّ مِنْ شِعْرِ ائهَوَى وَمَا سَحَرْ … وَأَقْطَعُ اللَّيْلَ إِذَا اللَّيْلُ اعْتَكَرْ
فِي جَمْعِ أَطْرَافِ ائعَشَايَا وَائبُكَرْ … وَإنْ هَوَى نَجْمُ الصَّبَاحِ وَانْكَدَرْ
لَبَّيْتُ مَنْ أَعْلَى النِّدَاءَ وَابْتَدَرْ … ثُمَّ ارْعَوَيْتُ بَعْدَ مَا نَادَى ائكِبَرْ 2
وَأَكَّدَتْ شُهُودُهُ صِدْقَ ائخَبَرْ … وَكَتَبَ الشَّيْبُ عَلَى الرَّأْسِ النُّذُرْ
بَاكَرَنِي فَكَانَ فِيهِ مُزْدَجَرْ … فَلَسْتُ أَنْسَى فَضْلَهُ فِيمَا حَجَرْ 3
وَلَسْتُ أَنْسَى وَصْلَهُ لِمَنْ هَجَرْ … أَكْسَبَنِي مَا يُكْسِبُ ائمَاءُ الشَّجَرْ
حُسْنًا وظِلًّا وَلحَاءً وَثَمَرْ … طَبَعَنِي عَفْوًا وَمِنْ غَيْرِ ضَجَرْ 4
عَلَى صِفَاتٍ أَشْبَهَتْ نَقْشَ ائحَجَرْ … عَقِيدَتِي فِي الصَّالِحَاتِ مَا أُثِرْ
عَنْ أَحْمَدٍ وَمَا تَرَامَى وَنُشِرْ … مِنْ سِيَرٍ أَعْلَامُهَا لَمْ تَنْدَثِرْ
وَسُنَنٍ مَا شَانَ رَاوِيهَا ائحَصَرْ … قَدْ طَابَقَتْ فِيهَا ائبَصِيرَةُ ائبَصَرْ 5
وَمَا أَتَى عَنْ صَحْبِهِ الطُّهْرِ ائغُرَرْ … وَالتَّابِعِينَ ائمُقْتَفِينَ لِئأَثَرْ
وَقَائِدِى فِي الدِّينِ آيٌ وَأَثَرْ … صَحَّ بِرَاوٍ مَا وَنَى وَلَا عَثَرْ