وعشت في تاريخك الغريق تحت الطين
كأنك التكوين أو كأنك الشرار.
لو كنت من بغداد أو دمشق أو صنين؟ "
؟. (شددت فوق جسدي ثيابي
وجئت للصحراء
كان البراق واقفا يقوده جبريل،
وجهه كآدم، عيناه كوكبان
والجسم جسم فرس. وحسنما رآني
زلزل مثل السمكة
في شبكه؟)
أيقنت، هذا زمن التناسخ؟ الإضاءة:
الشمس عين قطة صغيره
والنفط رأس جمل
تقلد الخنجر والعباءه
وهام في جزيره؟
وكلما سايرت في طريقي
يمامة أو زهرة
أوغبت في اشاره
بيني وبين الضوء، وانحنيت
كالنبع في مسالك الحجاره