في شحوب دامع، فيه ابتسام

مثل أفق من ضياء وظلام

وخيال وحقيقه.

أي عطر من عطور الثلج وان

صعدته الشفتان

بين أفياء الحديقه

يا وفيقه؟

والحمام الأسود

يا له شلال نور منطقي!

يا له نهر ثمار مثلها لم يقطف!

يا له نافورة من قبر تموز المدمى تصعد!

والأزاهير الطوال، الشاحبات، الناعسه

في فتور عصرت أفريقيا فيه شداها

ونداها،

تعزف النايات في أظلالها السكرى عذارى لا نراها

روحت عنها غصون هامسه.

ووفيقه

لم تزل تثقل جيكور رؤاها.

آه لو روى نخيلات الحديقه

من بويب كركرات! لو سقاها

طور بواسطة نورين ميديا © 2015