شفاهنا لغة خضراء واحدة

لكن أمام الضحى والموت نفترق.

هدأت صيحة الرجوع:

أحلم يا دمشق

بالرعب في ظلال قاسيون

بالزمن الماضي بلا عيون

بالجسد اليابس، بالمقابر الخرساء

تصيح: يا دمشق

موتي هنا واحترقي وعودي

تصيح: لا، موتي ولا تعودي

أيتها الطريدة المليئة الفخذين يا دمشق

يا امرأة منذورة لكل من يجيء

للحظة، أو للعابر الجريء

ترقد في حمى وفي ارتخاء

تحت ذراع الشرق،

رسمت عينيك على كتابي

حلمت ميراثك في شبابي

في الغوطة الخضراء في سفوح قاسيون

يا امرأة للوحل والخطيئة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015