مجله الاستاذ (صفحة 192)

وإنما الذي يؤخذ به المرء قعوده لا لهذه المقاصد اللطيفة بل لتناول أم الخبائث وضياع الوقت والمال فيما يضر ولا ينفع أما رجل قعد على قهوة ليشرب فنجالاً أو شراباً حلاً قاصداً بقعوده مقصداً حسناً فإنه لا يوجه إليه شيء مما في الأستاذ وربما كان جلوسه سبباً في ردع جاهل ورد غوي وعسى أن تتم المقاصد بتعميم التوبة ورجوع السفهاء عما هم فيه.

تهنئة قدوم

عاد من أوروبا إلى وطنه العزيز تصحبه السلامة والكرامة رئيس نظارنا الكرام وناظر الداخلية الهمام الكامل القائم بخدمة خديوينا الأفخم ووطنه العزيز صاحب العطوفة مصطفى باشا فهمي فاستقبله الأمراء والذوات الفخام وحظي بمشاهدة أنوار الحضرة الخديوية ثم توافد الناس على باب عطوفته مهنئين وزائرين ونحن نقدم لعطوفته التهنئة بالسلامة وتمام الصحة وعودته إلى وطنه يصحبه العز والإقبال.

حكمت

جريدة فارسية أسبوعية يحررها الفاضل التحرير واسع الإطلاع وغزير المادة الدكتور محمد بك مهدي التبريزي الإيراني فقد مضى على الإيرانيين المصريين مدى وهم يطالعون جرائد الغير استطلاعاً للأخبار حتى قام هذا الفاضل لخدمة أخوانه والأفكار العامة وفتح هذه الجريدة المشحونة بالأخبار والمقالات العلمية فنتمنى له النجاح وإقبال الناس على جريدته التي هي أمة وحدها في جرائد البلاد العربية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015