فقد وظف الأسد جماعته جميعا - إلا من هو غير راض عنه- فاستلموا مقدرات البلد كلها من القشاش حتى رئيس الجمهورية، وأطلق أيديهم في النهب والسلب ...... والرشاوى والمحسوبيات

بل صار عامة الموظفين ممن لا يخافون الله تعالى، ولا يحسبون حسابه، وأقصي كل مواطن شريف لا يسرق ولا ينهب ولا يرتشي، بل وجهزت له التهم الباطلة لإقصائه.

فانتشرت البطالة والفقر بشكل منقطع النظير، وتمخض عنهما السرقات والنهب والسلب والقتل بين الناس ...

وصارت الوظيفة تعتمد على المحسوبيات والرشاوى والتزوير .......

--------------

وأما على مستوى الأمن الشرطة والمخابرات فقد تحولت إلى أجهزة قمعية لا يهمها إلا النهب والسلب وإذلال الناس، والتجسس عليهم حتى تدخَّلوا بين الرجل وزوجته.

بل لو رفع لهم واحد قضية على غيره فالذي يربح القضية هو الذي يدفع أكثر لأن القضاء وكل وسائل الدولة قد فسدت فسادا غير قابل للإصلاح .....

وتركوا مهمتهم الأساسية وهي الحفاظ على الأمن، فعم الفساد والجرائم والقتل والزنا وانتهاك الحرمات، وتهريب المخدرات والمحرمات للبلد، وصار الشبيحة وغيرهم ينهبون خيرات البلد ويهربونها للدول المجاورة لأنه لا أحد سوف يحاسب هؤلاء.

وكذلك المسؤلون الكبار ينهبون ويسلبون ولا تعمل مناقصة لعمل إلا لهم أو يقبضون عليها رشاوى، وصار الغش في العمل والتنفيذ شيئا لا يتصور .....

--------------

وأما الاقتصاد

فكان في انهيار دائم هو والعملة السورية، ذلك لأن الاقتصاد بيد حفنة قليلة من مصاصي الدماء والمقربين من النظام، وكذلك يسرقون مقدرات البلد وكل ما له قيمة ويضعونه في الخارج حتى صارت المليارات لا تعد ولا تحصى في البنوك الأجنبية لآل الأسد ومخلوف وشوكت ودوبا ..... وغيرهم من الحرامية الكبار .....

طور بواسطة نورين ميديا © 2015