(بشرني عَاجلا مصحفه ... بِأَن ضيق الْأُمُور ينفسح) // من المنسرح //
وَقَالَ فِي ضد ذَلِك
(يَا مهديا بنفسجا سمجا ... وددت لَو أَن أرضه سبخ)
(ينذرني عَاجلا مصحفه ... بِأَن عهد الحبيب يَنْفَسِخ) // من المنسرح //
وَله
(ومدامة زفت إِلَى سلسال ... يختال بَين ملابس كالآل)
(فَبنى بهَا حَتَّى إِذا مَا افتضها ... بالمزج أمهرها عُقُود لآلي) // من الْكَامِل //
وَقَالَ فِي اقتران الزهرة والهلال
(ومدامة زفت إِلَى سلسال ... يختال بَين ملابس كالآل)
(فَبنى بهَا حَتَّى إِذا مَا افتضها ... بالمزج أمهرها عُقُود لآلي) // من الرجز //
وَقَالَ فِي اقتران الزهرة والهلال
(أما ترى الزهرة قد لاحت لنا ... تَحت هِلَال لَونه يَحْكِي اللهب)
(ككرة من فضَّة مجلوة ... أوفى عَلَيْهَا صولجان من ذهب) // من الرجز //
وَقَالَ فِي الْفجْر
(أَهلا بفجر قد نضا ثوب الدجى ... كالسيف جرد من سَواد قرَاب)
(أَو غادة شقَّتْ صدارا أزرقا ... مَا بَين ثغرتها إِلَى الأتراب) // من الْكَامِل //
وَقَالَ فِي وصف الثَّلج السَّاقِط على غصون الشّجر
(نثر السَّحَاب على الغصون ذريرة ... أَهْدَت لَهَا نورا يروق ونورا)