(مَا أعلم النَّاس أَن الْجُود مكسبة ... للحمد لكنه يَأْتِي على النشب) // من الْبَسِيط //
ذكر السَّيِّد أَن اعتداده بِي اعْتِدَاد الْعلوِي بالشيعي والمعتزلي بالأشعري واعتداد الْحِجَازِيِّينَ بالشافعي واعتداد الزيدية بزيد بن عَليّ واعتداد الإمامية بالمهدي
فِي هَذِه النَّاحِيَة رجل قَصده الدِّرْهَم لَا الْكَرم
وغرضه الثراء لَا الثَّنَاء وقبلته الْبَيْضَاء والصفراء لَا الْمجد وَالثنَاء
ذكر سَيِّدي من شوقه إِلَى مَا لم يتَكَلَّم فِيهِ إِلَّا عَن لساني وَلم يترجم إِلَّا عَن شأني وَقد طويت بِسَاط المدام وصحيفة المؤانسة والندام وَطلقت الراح ثَلَاثًا وَفَارَقت الْغناء بتاتا حَتَّى شكتني الأقداح واستخفني الراح وَنسي بناني الأترج والتفاح
بَلغنِي ذكر الهدة فَالْحَمْد لله الَّذِي هدم الدَّار وَلم يهدم الْمِقْدَار وثلم المَال وَلم يثلم الْجمال
وسلط الْحَوَادِث على الْخشب والنشب وَلم يسلطها