(إِذا مَا أَرَادَ السِّرّ ألصق خَدّه ... بخدي اضطرارا لَيْسَ يَدي الَّذِي أَدْرِي) // من الطَّوِيل //
وَإِنَّمَا حذا بِهِ مِثَال من قَالَ فِي أَحول
(حمدت إلهي إِذْ بليت بحبه ... على حول يُغني عَن النّظر الشزر)
(نظرت إِلَيْهِ والرقيب يخالني ... نظرت إِلَيْهِ فاسترحت من الْعذر) // من الطَّوِيل //
وَمن ملح رَجَاء قَوْله فِي باقة ريحَان
(وشمامة مخضرة اللَّوْن غضة ... حوت منْظرًا للناظرين أنيقا)
(إِذا شمها المعشوق خلت اخضرارها ... ووجنته فيروزجا وعقيقا) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(هذي المدام وَهَذِه التحف ... والكأس بَين الشّرْب تخْتَلف)
(فكأنهم وَكَأن ساقيهم ... سين ترى قدامها ألف) // من الْكَامِل //
أَخذه من قَول ابْن المعتز
(وَكَأن السقاة بَين الندامى ... ألفات بَين السطور قيام) // من الْخَفِيف //
وأنشدني أَبُو نصر سعد بن يَعْقُوب لَهُ نتفا مليحة مِنْهَا
(خطّ يُرِيك الْوَصْل فِي طوماره ... مُتَبَسِّمًا والهجر فِي أنفاسه)
(فَكَأَنَّمَا مقل الغواني كحلت ... من حسن أسطره على قرطاسه) // من الْكَامِل //
من رُؤَسَاء الأدباء ورؤوس الْكتاب ووجوه الْعمَّال بخراسان وَأَخْبرنِي مَنْصُور ابْنه أَنه من أَوْلَاد عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب ومصنفاته فِي