. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
- فائدة (1): أن الجمع في المزدلفة جمع تقديم أو تأخير حسب وصوله إليها.
- فائدة (2): من صلى المغرب والعشاء في الطريق قبل الوصول إلى مزدلفة: فذهب جمهور الفقهاء إلى إجزاء صلاته لعموم قوله صلى الله عليه وسلم ( .. وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا .. ) (?).
وذهب ابن حزم (?) إلى عدم الإجزاء لقوله صلى الله عليه وسلم لأسامة حينما كان يقول له الصلاة يا رسول الله فيقول (الصَّلاةُ أَمَامَكَ) (?).
والصحيح: ما ذهب إله الجمهور.
- فائدة (3): من خشي خروج وقت العشاء قبل أن يصل إلى مزدلفة وجب عليه أن يصلي في الطريق، فينزل ويصلي إن أمكنه وإلا صلى في سيارته وأتى بما يمكنه من الشروط والأركان والواجبات.
- فائدة (4): من وصل إلى مزدلفة قبل دخول وقت العشاء فهل يصلي المغرب في وقتها ثم ينتظر فيصلي العشاء إذا دخل وقتها؟
نقول الأفضل مراعاة الأرفق والأيسر من جمع التقديم أو جمع التأخير حسب وصوله إليها، ولا ينبغي أن يصلي كل صلاة في وقتها في هذا المكان.
قولان لأهل العلم؛ الأظهر عندي أنه يصلي الوتر لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يدع =