° لأنَّ الرّتبَ الأربعَ لمَ تجتمعْ في أحدٍ بعد أبي طالب إلاَّ في عليٍّ ابنه: "والذي تجتمعُ إليه المراتبُ الأربع، هو مستقَر الباطن ومركزُه وأساسُ الدين .. وأنه مقامُ النور، والحجاب المشهور، والبابُ المستور، الذى اسمه في العصور والدهور: نهايةُ النهايات وغاية الغايات" (?).
° وقال الحارثي: "ولما كان أمير المؤمنين بهذه الحالةِ التي لَم يَبلُغْها أحدٌ غيره، اتَّصل به العقلُ العاشر اتصالاً كليّاً , ولَحِظَتْه القُوى الإِبداعية لحظًا سرمديًّا، ورَمَته بأشعتها، واتصلت به الموادُّ الإِلهيةُ فوقَ ما اتَّصلت بكلِّ مقامٍ قبلَه" (?).
° "وعليٌّ هو الحائزُ لرتبةِ الظاهر والباطن" (?).
° "ومعلومٌ أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - لَم يَحُز إلا رتبةَ الظاهرِ فقط .. وأكثرُ من ذلك أن محمدًا كان مؤيَّدًا بعلي" (?).
° "ومنصوراً به" (?).
° وبه عَظُم شأنُه كما قال القاضي النعمان: "وإنما عظُم فضله، وعَلَمت منزلتُه بوصيِّهِ علي إمام المتقين، صاحب التأويل، ومبيَنِ الشرائع للمرسلين" (?).