مَا يلْزم الْمَوْصُوف نَحْو الجم الْغَفِير وَيَا أَيهَا الرجل وَمن وَمَا من هَذَا الْقَبِيل وَزعم الْكسَائي أَن الْعَرَب لَا تسْتَعْمل من نكرَة مَوْصُوفَة إِلَّا فِي مَوضِع يخْتَص بالنكرة كوقوعها بعد رب كَقَوْلِه 302 -
(رُبَّ من أنْضَجْتُ عيظًا قَلْبَهُ ... )
ورد بقوله 303 -
(فَكفى بِنَا فضلا على مَنْ غَيْرنا ... )
وَقيل يَكْفِي الشَّرْط وَذكر الْفَارِسِي أَن من تقع نكرَة تَامَّة بِلَا صلَة وَلَا صفة وَلَا تضمن شَرط وَلَا اسْتِفْهَام كَقَوْلِه 304 -
(ونِعْمَ مَن فِي سِرٍّ وإعلان ... )