وَقَالَ الْفراء أصل الَّذِي ذَا الْمشَار بِهِ وَكَذَا أصل الَّتِى تى الْمشَار بهَا وَقَالَ السُّهيْلي أصل الذى ذُو بِمَعْنى صَاحب وَقد تقديرات حَتَّى صَارَت الَّذِي فِي غَايَة التعسف والاضمحلال وَفِي الَّذِي وَالَّتِي لُغَات إِثْبَات الْيَاء سَاكِنة وَهِي الأَصْل وتشديدها مَكْسُورَة قَالَ 230 -
(وَلَيْسَ المالُ فاعْلَمْه بِمَال ... وَإِن أَغْنَاك إِلَّا للّذيِّ)
(ينالُ بِهِ العَلاء ويَصْطَفِيه ... لأقْرَبِ أقربيه ولِلْقَصِىّ)
وَقَالَ أَبُو حَيَّان لم يحفظ التَّشْدِيد فِي الَّتِي وَإِنَّمَا ذكره ابْن مَالك تبعا للجزولي وَأكْثر أَصْحَابنَا وتشديدها مَضْمُومَة قَالَ 231 -
(أغْض مَا اسْطَعْتَ فالكريمُ الّذيُّ ... يألف الْحلم إنْ جَفَاهُ بَذِيُّ)
قَالَ أَبُو حَيَّان وَظَاهر كَلَام ابْن مَالك أَن الْكسر وَالضَّم مَعَ التَّشْدِيد بِنَاء وَبِه صرح بعض أَصْحَابنَا وَصرح أَيْضا مَعَ الْبناء بِجَوَاز الجري بِوُجُوه الْإِعْرَاب وَعَلِيهِ اقْتصر الْجُزُولِيّ وَحذف الْيَاء وَإِسْكَان مَا قبلهَا قَالَ 232 -
(فَلَنْ لأرَ بَيْتا أحسن بَهْجَةً ... من اللَّذْ بِهِ من آل عزَّة عامِرُ)
وَقَالَ 233 -
(فَقل لِلّتْ تلومُكَ إنّ نَفسِي ... )