وَذهب أَكثر النَّحْوِيين إِلَى أَن الْإِشَارَة ثَلَاث مَرَاتِب قربي وَلها الْمُجَرّد ووسطى وَلها ذُو الْكَاف وبعدى وَلها ذُو الْكَاف وَاللَّام وَصَححهُ ابْن الْحَاجِب وَاخْتلف على هَذَا فِي مرتبَة مرتبَة أُولَئِكَ بِالْمدِّ فَقيل هَؤُلَاءِ وسطى كأولاك وَقيل للبعدى كأولالك قَالَ أَبُو حَيَّان ويستدل للْأولِ بقوله 201 -

(يَا مَا أُمَيْلِحَ غِزْلاَنًا شدَنَّ لنا ... من هَؤُلَيّائِكُنّ الضّال والسّمُر)

لِأَن هَاء التَّثْنِيَة لَا تصْحَب ذَا الْبعيد وَمن الشواهد على أولالك قَوْله 202 -

(أُولالِك قومِي لم يَكُونُوا أُشابةً ... )

وَمن شَوَاهِد أولاك قَوْله 203 -

(من بَيْن أُلاَك إِلَى أُلاّكَا ... )

طور بواسطة نورين ميديا © 2015