الثَّالِثَة أَن يرفع بِصفة جرت على غير صَاحبهَا كزيد هِنْد ضاربها هُوَ قَالَ 157 -
(غَيْلانُ مَيّةَ مشغوفٌ بهَا هُوَ مُذْ ... بَدَتْ لَهُ فحِجَاه بانَ أَو كَربَا)
الرَّابِعَة أَن يضمر عَامله كَقَوْلِه 158 -
(وَإِن هُوَ لم يحمل على النَّفس ضَيْمَها ... )
وَقَوله 159 -
(فَإِن أنتَ لم ينفعك عِلْمُكَ فَانْتَسِبْ ... )
الْخَامِسَة أَن يوخر عَامله ك {إيا نعْبد} الْفَاتِحَة 5 السَّادِسَة أَن يكون عَامله معنويا وَهُوَ الِابْتِدَاء نَحْو أَنْت تقوم