وَقد تستوحش مِنْهُ النَّفس كالأسماء المعدولة وَأَشد وتنوين (أفعل من) وَمِمَّا لَا يستقبح قصر الْجمع الْمَمْدُود وَمد الْجمع الْمَقْصُور ويستقبح مِنْهُ مَا أدّى إِلَى التناس جمع بِجمع كرد مطاعم إِلَى مطاعيم أَو عَكسه فَإِنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى التباس مطعم بمطعام وأقبح الضرائر الزِّيَادَة المؤدية إِلَى مَا لَيْسَ أصلا فِي كَلَامهم كَقَوْلِه 1696 -
(من حَيْثُمَا نظرُوا أدنوا فأنظور ... )
أَي أنظر إِلَى مَا يقل فِي الْكَلَام كَقَوْلِه 1697 - ... طأطأت شيمالي ... )
أَي شمَالي وَالنَّقْص المجحف كَقَوْلِه 1698 -
(درسَ المَنا بمُتالع فأبان ... )