والنكتة فِي إِثْبَات التَّاء فِي الْمُذكر أَن الْعدَد كُله مؤنث وأصل الْمُؤَنَّث أَن يكون بعلامة التَّأْنِيث وَتركت من الْمُؤَنَّث لقصد الْفرق وَلم يعكس لِأَن الْمُذكر أصل وأسبق فَكَانَ بالعلامة أَحَق وَلِأَنَّهُ أخف وَأبْعد عَن اجْتِمَاع علامتي تَأْنِيث (وَالْعبْرَة) فِي التَّذْكِير والتأنيث (بِاللَّفْظِ غَالِبا لَا بِالْمَعْنَى وَقد يعْتَبر) فِي ذَلِك الْمَعْنى (بقلة) فيجاء بِالتَّاءِ مَعَ لفظ مؤنث لتأويله بمذكر كَقَوْلِه 1685 -

(ثلاثةُ أنفس وَثَلَاث ذَوْد ... )

وَقَوله 1686 -

(وقائعُ فِي مُضر تِسْعَةٌ ... )

أول الْأَنْفس بالأشخاص والوقائع بالمشاهد وَيتْرك مَعَ لفظ مُذَكّر لتأويله بمؤنث كَقَوْلِه 1687 -

(وإنَّ كِلاً با هَذِه عَشْرُ أبْطن ... )

أول (الأبطن) بالقبائل (و) الْعبْرَة أَيْضا فِي التَّذْكِير والتأنيث (بالمفرد) لَا الْجمع فَيُقَال ثَلَاثَة سجلات وَثَلَاثَة دنينيرات (خلافًا لأهل بَغْدَاد) فَإِنَّهُم يعتبرون لفظ الْجمع فَيَقُولُونَ ثَلَاث سجلات وَثَلَاث حمامات بِغَيْر هَاء وَإِن كَانَ الْوَاحِد مذكرا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015