عن طبيعته التي تتبلور فيها النظرية من خلال الحركة، وتتحدد ملامح النظام من خلال الممارسة، وتسن فيها التشريعات في مواجهة الحياة الإسلامية الواقعية بمشكلاتها الحقيقية.

ومن واجب أصحاب الدعوة الإسلامية ألا يستجيبوا للمناورة! من واجبهم أن يرفضوا إملاء منهج غريب على حركتهم وعلى دينهم! من واجبهم ألا يستخفهم الذين لا يوقنون!

ومن واجبهم أن يكشفوا مناورة الإحراج، وأن يستعلوا عليها، وأن يرفضوا السخرية الهازلة في ما يسمى " تطوير الفقه الإسلامي " في مجتمع لا يعلن خضوعه لشريعة الله ورفضه لكل شريعة سواها0من واجبهم أن يرفضوا هذه التلهية عن العمل الجاد .. التلهية باستنبات البذور في الهواء .. وأن يرفضوا هذه الخدعة الخبيثة!

ومن واجبهم أن يتحركوا وفق منهج هذا الدين في الحركة0فهذا من أسرار قوته0وهذا هو مصدر قوتهم كذلك0

إن " المنهج " في الإسلام يساوي " الحقيقة "0ولا انفصام بينهما0وكل منهج غريب لا يمكن أن يحقق الإسلام في النهاية0والمناهج الغريبة يمكن أن تحقق أنظمتها البشرية0ولكنها لا يمكن أن تحقق منهجنا0فالتزام المنهج ضروري كالتزام العقيدة وكالتزام النظام في كل حركة إسلامية .. {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} ..

طور بواسطة نورين ميديا © 2015