القضاة، ثم أخرجت فوطة بها عين قمح وقارورة من زجاج بها زيت، فعرض ذلك على السلطان، ثم رأى القضاة ذلك ومن حضر.
وذكر أنّ ذلك نموذج (?) ما قد رتّبه السلطان لمكة (?) والمدينة المشرّفتان (?) للصدقة والتوسعة بعمل الدشيشة بهما.
وقال السلطان: هكذا شرطت أن يكون الطعام والزيت أبدا (?).
وفيه وردت الأخبار من جهة المغرب بأنّ الفتن قائمة بالأندلس بين صاحب غرناطة أبو (?) الحسن، وبين ولده، وأنّ الكفّار اغتنموا الفرصة وهم في قصد سوء للمسلمين، حتى كان من أخذ مالقة بعد ذلك ما كان / 337 أ / وكانت مصيبة عظما (?) وكذا غيرها من المصائب (?).
وفيه أشيع بأنّ عساكر ابن (?) عثمان قاصدة المملكة الحلبية.
ثم أشيع بأنّ الأتابك ستخرج عن قريب، وكثر القال والقيل (?).
[و] في هذه الأيام توقّف [النيل] (?) عن الزيادة، فزاد سعر الغلال، وساءت (?) الظنون، وقلق الناس حتى منّ الله بالزيادة (?).
وفيه استقرّ قاسم شغيتة في الوزارة على عادته، وصرف ابن الزرازيري بعد استعفائه (?) بمبلغ (?).
وفيه استقرّ الشهاب أحمد الدرسالي في قضاء الحنفية بالإسكندرية، وصرف العفيف (?).