الكذب حاصل في حال الرواية، وهو الخوف من لحوق العقاب على الكذب، فلو لم يقبل وإنما لم يقبل لعدم ضبطه وهو منفي ظاهرا لما ذكرنا فوجب أن يقبل والله أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015