كأن لم يكن يوماً لأقلامهم بها ... صرير، ولم يسمع لأكعبهم جبخ (?)
ولم يك في أرواحها (?) من ثنائهم ... شميم ولا في القضب من لينهم ملخ (?)
ولا في مححيا الشمس من هديهم سناً ... ولا في جبين البد من طيبهم ضمخ
سعيتم بني عمور في شت شملنا ... فما تجركم ربح ولا عيشنا ربخ (?)
دعيتم إلى ما يرتجى من صلاحكم ... فردكم عنه التعجرف والجمخ (?)
تعاليتم عجباً فطم عليكم ... عباب له في رأس عليائكم جلخ
وأوغلتم في العجب حتى هلكتم ... جماح غواة ما ينهنههم قفخ (?)
كفاكم بها سجن طويل وإن يكن ... هلاك لكم فيها فهي لكم فخ
فكم فئة منا ظفرتم بنيلها ... بأبشارها من حجم أظفاركم برخ (?)
كأنكم من خلفها وأمامها ... أسود غياض وهي ما بينكم أرخ (?)
فللسوق منها القيد إن هي أغربت ... وللهام إن لم تعط ما رعت النقخ (?)
كأن تحتها من شدة القلق القطا ... ومن فوقها من شدة الحذر الفتخ (?)
وأقرب ما تهذي به الهلك والتى ... وأيسر ما تشكو به الذل والفنخ (?)
فماذا عسى نرجوه من لم شعثها ... وقد حز منها الفرع واقتلع الشلخ (?)