بأتم من هذا وعلى كل حال فهي لأهل الأندلس، لا لابن دريد كما ذكره بعضهم، وسيأتي تسمية صاحبها الأندلسي، كما في كتاب " المغرب " لابن سعيد العنسي المشهور، رحمه الله تعالى.

192 - وقال بعض الأدباء ليحيى الجزار، وهو يبيع لحم ضأن (?) :

لحم إناث الكباش مهزول ... فقال يحيى:

يقول للمشترين مه زولوا ... 193 - وقال التطيلي الأعمى في وصف أسد رخام يرمي بالماء على بحيرة (?) :

أسدٌ ولو أنّي أنا ... قشه الحساب لقلت صخره

وكأنّه أسد السما ... ء يمجّ من فيه المجرّه 194 - وحضر جماعة من أعيان الأدباء مثل الأبيض وابن بقي وغيرهما من الوشاحين، وافقوا على أن يصنع كل واحد منهم موشحة، فلما أنشد الأعمى موشحته التي مطلعها (?) :

ضاحك عن جمان ... سافر عن بدر

ضاق عنه الزمان ... وحواه صدري خرق كل منهم موشحته.

195 - وتحاكمت امرأة إلى القاضي أبي محمد عبد الله اللاردي الأصبحي،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015