ومدحه نجم الدين يحيى الإسكندري بقصيدة أولها:

ضيفٌ ألمّ بنا من أبرع النّاس لا ناقضٌ عهد أيّامي ولا ناسي

عارٍ من الكبر والأدناس ذو شرفٍ لكنّه من سرابيل العلا كاسي

ومدحه نجم الدين الطوفي بقصيدتين أول الأولى:

أتراه بعد هجرانٍ يصل ويرى في ثوب وصلٍ مبتذل

قمرٌ جار على أحلامنا إذ تولاّها بقدٍّ معتدل

وأول الثانية:

اعذروه فكريمٌ من عذر قمرته ذات وجهٍ كالقمر

ومدحه بهاء الدين محمد بن شهار الدين الخيمي بقصيدة أولها (?) :

فضضت عن العذب النّمير ختامها وفتّحت عن زهر الرياض كمامها

ومدحه جماعة آخرون يطول ذكرهم، وكتبت أنا إليه من الرحبة سنة 729:

لو كنت أملك من دهري جناحين لطرت لكنّه فيكم جنى حيني

وإن سادةً نلت في مصرٍ بهم شرفاً أرقى به شرفاً ينأى عن العين

وإن جرى لسما كيوان ذر علاً أحلّني فضلهم فوق السّماكين

وليس غير أثير الدين أثّله فشاد ما شاد لي حقّاً بلا مين

حبرٌ ولو قلت إنّ الباء رتبتها من قبل صدّقك الأقوام في ذين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015