وطني مصر وفيها وطري ... ولنفسي مشتهاها مشتهاها

ولعيني غيرها إن سكنت ... يا خليليّ سلاها ما سلاها وأخفّ منه قول ابن عبد الظاهر:

لا تلوموا دمشق إن جئتموها ... فهي قد أوضحت لكم ما لديها

إنّها في الوجوه تضحك بالزّه ... ر لمن جاء في الربيع إليها

وتراها بالثلج تبصق في لح ... ية من مرّ في الشتاء عليها وقول ابن نباتة وهو بالشام يتشوّق إلى المقياس والنيل (?) :

أرقٌ له بالشام نيل مدامعٍ ... يجريه ذكر منازل المقياس

سقياً لمصر منازلاً معمورةً ... بنجوم أفقٍ أو ظباء كناس

وطني سهرت له وشابت لمّتي ... ونعم على عيني هواه وراسي

من لي به والحال ليس بآيسٍ ... كدرس وعطف الدهر ليس بقاسي

والطرف يستجلي غزالاً آنساً ... بالنيل لم يعتد على باناس رجع إلى مدح دمشق:

وقال الناصر داود بن المعظم عيسى (?) :

إذا عاينت عيناي أعلام جلّقٍ ... وبان من القصر المشيد قبابه

تيقّنت أنّ البين قد بان والنوى ... نأى شخصه والعيش عاد شبابه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015