والأخرى منها في الشكوى من ابن شكر الذي كان أخذ المكس من الناس في الحجاز (?) :

وما نال الحجاز بكم صلاحاً ... وقد نالته مصرٌ والشآم ومن شعره:

أخلاّء هذا الزّمان الخؤون ... توالت عليهم حروف العلل

قضيت التعجّب من بابهم ... فصرت أطالع باب البدل وقوله (?) :

غريبٌ تذكّر أوطانه ... فهيّج بالذكر أشجانه

يحلّ عرى صبره بالأسى (?) ... ويعقد بالنجم أجفانه وقال رحمه الله تعالى، لمّا رأى البيت الحرام زاده الله شرفاً:

بدت لي أعلام بيت الهدى ... بمكّة والنور بادٍ عليه

فأحرمت شوقاً له بالهوى ... وأهديت قلبي هديّاً إليه وقوله يخاطب من أهدى إليه موزاً (?) :

يا مهدي الموز تبقى ... وميمه لك فاء

وزايه عن قريب ... لمن يعاديك تاء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015