ينتقل فيه من أحد النقيضين للأخر انتقالا مجازيا، فكان الأصل هو العبور من جسم إلى جسم كمعابر الأنهار وغيرها.

المسألة الثانية: في حد الحقيقة والمجاز.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015