بعده أبو عبد الملك راشد بن عبد الله، لكنه لم يلبث فيها إلا أياماً من سنة 401هـ (1011م) وهي السنة التي تولى فيها خاله أبو بكر بن وافد قضاء القضاة بقرطبة مع الوزارة وعندما حلت المحنة بابن وافد من جراء دخول المستعين إلى قرطبة1 هرب أبو عبد الملك راشد بن إبراهيم عن قرطبة متوجها إلى الشمال، لكنه قبض عليه في الطريق فُذبح وذلك سنة 404هـ (1014م) 2.

ويمكن اعتبار الفقيه عبد الله بن سعيد بن عبد الله الأموي، المعروف بابن الشقاق، آخر من تولى خطة الرد في عهد الدولة الأموية، وظل على مرتبته إلى أن توفي يوم الثلاثاء الثامن عشر من شهر رمضان سنة 426هـ (يوليو 1035م) 3.

والملاحظ أن معظم الأسماء التي تولت خطة الرد كانت تلي أيضاً خطة الشرطة أي الجمع بين الخطتين، ولعل الهدف من هذا هو ضمان سرعة تنفيذ الأحكام4.

ومعظم من تولى خطة الرد، قد وصل إلى منصب قضاء الجماعة مباشرة وهذا يعني أن من يلي خطة الرد لابد وأن يكون متصفاً بالصفات

طور بواسطة نورين ميديا © 2015