حصونها، كما أنه هو الذي تولى للخليفة عبد الرحمن الناصر بناء مدينة سالم مع القائد غالب بن عبد الرحمن1.
والقاضي يتولى الإشراف على أموال الوقف في المسجد الجامع2 كما كان يقوم بمهمام النظر في شئون الأيتام3، وهو الذي يعيِّن الأوصياء عليهم لاستصلاح أموالهم4. ولا يتم بيع شيء من ممتلكات الأيتام إلا بإذن القاضي5 حتى وإن كان ذلك ضد رغبة الخليفة6.
كذلك كانت تسند للقاضي مهمة القيام بالسفارة لأجل الإصلاح، ففي شهر رمضان سنة 328هـ (يونيو 940م) انتدب الخليفة عبد الرحمن الناصر قاضي الجماعة منذر بن سعيد البلوطي للسفر إلى العدوة المغربية للتوسط بين الزعيمين الخير بن محمد بن خزر وبين مدين بن موسى بن أبي