وكان الأمير محمد بن عبد الرحمن يجل الفقيهين بقي بن مخلد ومحمد بن عبد السلام الخشني1 ت268هـ (882م) وناصرهما ضد من وقف في وجهيهما من الفقهاء بعد عودتهما من المشرق2، وبمقابل ذلك كان الفقيه ابن مخلد دائم الدعاء للأمير محمد واصفاً لآثاره معجباً به3، كما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015