ومورو "Moron" ومرشانة "Marchena" والجزيرة "صلى الله عليه وسلمlgeciras" وتاكرنا "Takurunna" وريه "Rejio" وأشونة "Osuna" وإستجة "صلى الله عليه وسلمcija" وقبرة "Cabra" وأعمالها إلى بجانة "Pechina" وإلبيرة "صلى الله عليه وسلمlvira" وجيان "Jaen" ومنتيتة "Mentesa" وباركتة "رضي الله عنهakartah" وأبدة "Ubeda"وبياسة "رضي الله عنهaeza"1.
وبناء على ما سبق فيمكن القول بكل اطمئنان بأن المسلمين قد وجدوا عند دخولهم شبه الجزيرة الأيبرية، تقسيماً إدارياً ثابتاً للبلاد، فساروا عليه، مع إجراء بعض التعديلات الشكلية التي اقتضتها الأحوال الجديدة، واستبدلوا ما وجدوا من التسميات والمصطلحات بما حملوه معهم من المشرق2، ومما يؤيد هذا الرأي هو ذلك الاتفاق العجيب بين المصادر الجغرافية الأندلسية عند حديثها عن التقسيم الإداري في الأندلس3.
ومن الواضح أن هناك تشابهاً في الأسس التي سار عليها كل من الرومان والمسلمين في تقسيماتهم الإدارية، فقد كانت المدينة هي الأساس الذي قام عليه التنظيم الإداري الروماني، وكانت المدن هي المراكز التي اعتمد عليها المسلمون في الحكم والإدارة 4.