مفهوم الخطاب: فاحذروا أن يصيبكم مثل ما أصاب المؤاخذين في الدنيا - انتهى {واتقوا} .

ولما كان المتقى إنما هو الجزاء الواقع في يوم القيامة حذفه وأقام اليوم مقامه تفخيماً له وتنبيهاً على أن عقابه لا يدفع كما يدفع ما في غيره بأنواع الحيل فقال: {يوماً} هو من العظمة بحيث {لا تجزي} أي تفضي وتغني فيه {نفس} أي نفس كانت {عن نفس}

طور بواسطة نورين ميديا © 2015