1-* (عن رجل من خثعم أنّه قال: أتيت النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وهو فى نفر من أصحابه، فقلت: أنت الّذى تزعم أنّك رسول الله؟ قال: «نعم» . قال: قلت: يا رسول الله، أيّ الأعمال أحبّ إلى الله؟ قال: «الإيمان بالله» قال: قلت يا رسول الله! ثمّ مه (?) ؟ قال: «ثمّ صلة الرّحم» . قال: قلت: يا رسول الله، ثمّ مه؟.
قال: «ثمّ الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر» . قال:
قلت: يا رسول الله، أيّ الأعمال أبغض إلى الله؟ قال:
«الإشراك بالله» . قال: قلت: يا رسول الله، ثمّ مه؟.
قال «ثمّ قطيعة الرّحم» . قال: قلت: يا رسول الله! ثمّ مه؟ قال: «ثمّ الأمر بالمنكر والنّهي عن المعروف» ) * (?) .
2-* (عن عقبة بن عامر- رضي الله عنه- قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ونحن في الصّفّة (?) . فقال:
«أيّكم يحبّ أن يغدو كلّ يوم إلى بطحان (?) أو إلى العقيق (?) فيأتي منه بناقتين كوماوين (?) في غير إثم ولا قطع رحم؟» فقلنا: يا رسول الله، نحبّ ذلك. قال:
أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله- عزّ وجلّ- خير له من ناقتين. وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع. ومن أعدادهنّ من الإبل» ) * (?) .
3-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إنّ أعمال بني آدم تعرض كلّ خميس ليلة الجمعة فلا يقبل عمل قاطع رحم» ) * (?) .
وفي رواية الأدب المفرد، أنّ أبا هريرة- رضي الله عنه- جاء عشيّة الخميس ليلة الجمعة فقال:
أحرّج (?) على كلّ قاطع رحم لما قام من عندنا. فلم يقم أحد. حتّى قال ثلاثا. فأتى فتى عمّة له قد صرمها (يعني تركها) منذ سنتين. فدخل عليها. فقالت له:
يا بن أخي، ما جاء بك؟ قال سمعت أبا هريرة يقول كذا وكذا. قالت: ارجع إليه فسله لم قال ذلك؟. قال:
سمعت النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول: وذكر الحديث ... » ) * (?) .
4-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال:
إنّ رجلا قال: يا رسول الله، إنّ لي قرابة أصلهم