الْمُسْتَقِيمَ (الأعراف/ 16) (?) .
2- الإغواء بمعنى الإهلاك، وذلك في قوله تعالى: فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (مريم/ 5) . قال القرطبيّ: غيّا أي هلاكا (?) .
3- الإضلال والإبعاد، قاله ابن عبّاس في تفسير قوله تعالى (في الأعراف/ 16) : فَبِما أَغْوَيْتَنِي (?) .
4- الغيّ بمعنى الجهل والسّفه، وذلك كما في قوله تعالى: وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ (الأعراف/ 202) (?) . ومنه أيضا قوله سبحانه: ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (النجم/ 2) أي وما جهل (?) .
5- الغيّ بمعنى الفساد ومنه قوله تعالى:
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى (طه/ 121) أي فسد عيشه فى الجنّة (?) .
6- الغيّ واد في جهنّم، قاله ابن مسعود في تفسير قوله تعالى: فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا، قال القرطبيّ: والأظهر أنّ الغيّ اسم للوادي سمّي به لأنّ الغاوين يصيرون إليه (?) .
7- الغيّ هو الشّرّ والخسران، نقل ذلك ابن كثير عن ابن عبّاس وقتادة في تفسير الآية السّابقة (?) .
إنّه لمّا كان القرآن الكريم حمّالا ذا وجوه فإنّ الآية الواحدة قد يكون لها أكثر من معنى وتحمل أكثر من وجه، وسنحاول تصنيف الآيات وفقا لأشهر ما قيل فيها.
[للاستزادة: انظر صفات: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف- الفتنة- الضلال- الفجور- اتباع الهوى- التفريط والإفراط- التبرج.
وفي ضد ذلك: انظر صفات: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- الإرشاد- الإنذار- التذكير- الدعوة إلى الله- الهدى- الوعظ- غض البصر- حفظ الفرج] .