مصدر قولهم: ضعف يضعف، وهو مأخوذ من مادّة (ض ع ف) الّتي تدلّ على خلاف القوّة، يقال منه: ضعف فهو ضعيف، والضّعف بفتح الضّاد لغة تميم، وبضمّها لغة قريش، ولذلك قال بعضهم: الضّعف والضّعف والضّعف خلاف القوّة، وقيل:
الضّعف- بالضمّ- في الجسد، والضّعف- بالفتح- في الرّأي والعقل، وقيل: هما معا جائزان في كلّ وجه، عن ابن الأعرابيّ وأنشد:
ومن يلق خيرا يغمز الدّهر عظمه ... على ضعف من حاله وفتور
فهذا في الجسم، وأنشد في الرّأي والعقل:
ولا أشارك في رأي أخا ضعف ... ولا ألين لمن لا يبتغي ليني
وقد ضعف يضعف ضعفا وضعفا. وضعف، فهو ضعيف، والجمع ضعفاء وضعفى وضعاف.
ونسوة ضعيفات وضعائف وضعاف، قال:
الآيات/ الأحاديث/ الآثار
24/ 8/-
لقد زاد الحياة إليّ حبّا ... بناتي؛ إنّهنّ من الضّعاف
والضّعفة: ضعف الفؤاد وقلّة الفطنة. ورجل مضعوف ومبهوت إذا كان في عقله ضعف (?) .
وأضعف الرّجل: ضعفت دابّته. يقال هو ضعيف مضعف: فالضّعيف في بدنه والمضعف في دابّته، وضعّفه السّير، أي أضعفه، والتّضعيف أيضا أن تنسبه إلى الضّعف، وأضعفه، وضعّفه صيّره ضعيفا، واستضعفه وتضعّفه وجده ضعيفا فركبه بسوء.
وفي إسلام أبي ذرّ: «فتضعّفت رجلا» أي استضعفته، وفي الحديث: «أهل الجنّة كلّ ضعيف متضعّف» : يقال: تضعّفته، واستضعفته بمعنى للّذي يتضعّفه النّاس، ويتجبّرون عليه في الدّنيا للفقر ورثاثة الحال. ورجل مضعوف ومبهوت، إذا كان في عقله ضعف، وشعر ضعيف: عليل (?) .
الضّعف وهن القوّة حسّا أو معنى، وقيل: