الآيات: هي المعجزات فهذا راجع إلى المعنى الأوّل لأنّ القرآن الكريم معجز (?) .
قال الكفويّ: الإلحاد هو الميل عن الحقّ (?) ، وهذا أقرب إلى أن يكون تعريفا لغويّا، ومن الممكن أن نقتبس ممّا ذكره المفسّرون تعريفا اصطلاحيّا فنقول:
الإلحاد: هو الميل عن الحقّ والعدول عنه فيما يتعلّق بأسماء الله تعالى أو بيته الحرام أو بآياته الكرام في دلالتها أو فيمن تنزّلت عليه.
الإلحاد ضربان، أحدهما: إلى الشّرك بالله، والثّاني: إلحاد إلى الشّرك بالأسباب. فالأوّل ينافي الإيمان ويبطله، والثّاني يوهن عراه ولا يبطله (?) .
[للاستزادة: انظر صفات: الاعوجاج- الردة الزندقة- الشرك- انتهاك الحرمات- الغي والإغواء- الكفر.
وفي ضد ذلك: انظر صفات: الإسلام- الاستقامة- الإيمان- الطاعة- تعظيم الحرمات- التوحيد] .