وأوردت المصادر بعد ذلك عددا كبيرا من المرويات عن رسائل أخرى لم تثبت من الناحية الحديثية منها كتاب النبي صلّى الله عليه وسلّم؟ إلى كل من أهل دما (?) ، ورعية السّحيمي (?) ، ومسيلمة الكذاب (?) ، وعظيم بصري (?) ، وبكر بن وائل (?) ، وبني عمرو بن حمير (?) ، وجبلة بن الأيهم (?) ، وذي الكلاع بن ناكور، وذي عمرو (?) ، ومعد يكرب بن أبرهة (?) ، وأسقف بني الحارث، وأساقفة نجران (?) ، وصاحب أيلة (?) ، وابن ظبيان الأزدي الغامدي (?) ، وزعماء حمير (?) ، ونفاثة بن فروة الدئيلي ملك السماوة (?) . ومن الممكن أن تكون هذه الرسائل صحيحة من الناحية التاريخية، ولكنها تبقى دون الاحتجاج بها في موضوعات العقيدة والشريعة، وإلى جانب ذلك فإن هذه الرسائل في مجموعها تؤكد على عالمية الإسلام وأن النبي صلّى الله عليه وسلّم قام بالتبليغ على أوسع نطاق.
وقعت هذه الغزوة قبل غزوة خيبر بثلاث ليال (?) ، فقد أغار عبد الرحمن بن عيينة بن حصن الفزاري على لقاح (?) لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم كانت ترعى بذي قرد، فأخذها بعد أن قتل راعيها، وحين علم سلمة بن الأكوع بما حدث فإنه أنذر إخوانه المسلمين وبادر بعد ذلك فلحق بعبد الرحمن الفزاري ورجاله، وأخذ يرميهم بنبله حتى استنقذ اللقاح من أيديهم وتهاربوا عنه حين وصله النبي صلّى الله عليه وسلّم والمسلمون، وقد أردف النبي صلّى الله عليه وسلّم سلمة بن الأكوع