1-* (عن عمرو بن عبسة- رضي الله عنه- قال: أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقلت: يا رسول الله! من تبعك على هذا الأمر؟ قال: «حرّ وعبد» . قلت: ما الإسلام؟ قال: «طيب الكلام وإطعام الطّعام» .
قلت: ما الإيمان؟ قال «الصّبر والسّماحة» قال:
قلت: أيّ الإسلام أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» قال: قلت: أيّ الإيمان أفضل؟
قال: «خلق حسن» قال: قلت: أيّ الصّلاة أفضل؟
قال: «طول القنوت» قال: قلت: أيّ الهجرة أفضل؟
قال: «أن تهجر ما هجر ربّك- عزّ وجلّ-» قال:
قلت: أيّ الجهاد أفضل؟ قال: «من عقر جواده، وأهريق دمه» قال: قلت: أيّ السّاعات أفضل، قال: «جوف اللّيل الآخر» ثمّ الصّلاة مكتوبة مشهودة حتّى يطلع الفجر ... الحديث» ) * (?) .
2-* (عن مجاشع بن مسعود السّلميّ- رضي الله عنه- قال: أتيت النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بأخي بعد الفتح فقلت: يا رسول الله! جئتك بأخي لتبايعه على الهجرة.
قال: «ذهب أهل الهجرة بما فيها» فقلت: على أيّ شيء تبايعه؟. قال «أبايعه على الإسلام والإيمان والجهاد» ) * (?) .
3-* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: أقبل رجل إلى نبيّ الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد، أبتغي الأجر من الله. قال: «فهل من والديك أحد حيّ؟» قال: نعم. بل كلاهما. قال:
«فتبتغي الأجر من الله؟» قال: نعم. قال: «فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما» ) * (?)
4-* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه-:
أنّ أعرابيّا سأل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن الهجرة فقال:
«ويحك، إنّ شأنها شديد، فهل لك من إبل تؤدّي صدقتها؟» قال: نعم. قال: «فاعمل من وراء البحار، فإنّ الله لن يترك (?) من عملك شيئا» ) * (?) .
5-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما-: أنّ ثلاثة نفر جاءوه. فقالوا: يا أبا محمّد! إنّا والله ما نقدر على شيء لا نفقة ولا دابّة ولا متاع. فقال لهم: إن شئتم رجعتم إلينا فأعطيناكم ما يسّر الله لكم، وإن شئتم ذكرنا أمركم للسّلطان. وإن شئتم صبرتم. فإنّي سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «إنّ فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنّة بأربعين خريفا» قالوا: فإنّا نصبر لا نسأل شيئا) * (?) .
6-* (عن جنادة بن أبي أميّة- رضي الله عنه-