- عزّ وجلّ-: انظر إلى ملك أعظم ملك، فإنّ لك مثله وعشرة أمثاله، قال: فيقول: لم تسخر بي وأنت الملك؟ قال: وذاك الّذي ضحكت منه من الضّحى» ) * (?) .
13-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:
«خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن لم تكن فيه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا، من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به، ونظر في دنياه إلى من هو دونه، فحمد الله على ما فضّله به عليه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه، ونظر في دنياه إلى من فوقه فأسف على ما فاته منه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا» ) * (?) .
[انظر صفات: الفراسة والبصيرة- التفكر- التدبر]
1-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت:
لمّا كان يوم أحد هزم المشركون، فصرخ إبليس- لعنة الله عليه- أي عباد الله، أقراكم، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، فبصر حذيفة، فإذا هو بأبيه اليمان (?) ، فقال: أي عباد الله، أبي أبي، قال: قالت:
فو الله ما احتجزوه حتّى قتلوه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم، قال عروة: فو الله ما زالت في حذيفة بقيّة خير حتّى لحق بالله» ) * (?) .
2-* (عن عائشة- رضي الله عنها- قالت (?) :
«لقد بصّر أبو بكر النّاس الهدى، وعرّفهم الحقّ الّذي عليهم وخرجوا من عنده يتلون وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ... .. إلى والشّاكرين (آل عمران/ 144) » ) * (?) .
3-* (قال ابن عبّاس- رضي الله عنهما- في قوله تعالى: بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
(القيامة/ 14) : بصيرة أي شاهد وهو شهود