1-* (عن لقيط بن عامر- رضي الله عنه- أنّه خرج وافدا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ومعه صاحب له، يقال له نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق. قال لقيط فخرجت أنا وصاحبي حتّى قدمنا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لانسلاخ رجب فأتينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فوافيناه حين انصرف من صلاة الغداة، فقام في النّاس خطيبا، فقال «أيّها النّاس، إنّي قد خبّأت لكم صوتي منذ أربعة أيّام، ألا لأسمعنّكم ألا فهل من امرئ بعثه قومه» . فقالوا:
اعلم لنا ما يقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ألا ثمّ لعلّه أن يلهيه حديث نفسه أو حديث صاحبه، أو يلهيه الضّلال ألا إنّي مسئول هل بلّغت؟ ألا اسمعوا تعيشوا، ألا اجلسوا، ألا اجلسوا، قال: فجلس النّاس وقمت أنا وصاحبي حتّى إذا فرغ لنا فؤاده وبصره، قلت: يا رسول الله، ما عندك من علم الغيب؟ فضحك لعمر الله، وهزّ رأسه، وعلم أنّي أبتغي لسقطه، فقال «ضنّ ربّك- عزّ وجلّ- بمفاتيح خمس من الغيب لا يعلمها إلّا الله» ، وأشار بيده ... الحديث) * (?) .
2-* (عن محمّد بن عليّ، قال: دخلنا على جابر بن عبد الله. فسأل عن القوم (?) . حتّى انتهى إليّ.
فقلت: أنا محمّد بن عليّ بن حسين. فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زرّي الأعلى (?) . ثمّ نزع زرّي الأسفل. ثمّ وضع كفّه بين ثدييّ وأنا يومئذ غلام شابّ. فقال:
«مرحبا بك. يا ابن أخي! سل عمّا شئت» . فسألته ...
الحديث وفيه: فخطب النّاس وقال: «إنّ دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا (?) ، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كلّ شيء من أمر الجاهليّة تحت قدميّ موضوع، ودماء الجاهليّة موضوعة، وإنّ أوّل دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهليّة موضوع، وأوّل ربا أضع ربانا، ربا عبّاس ابن عبد المطّلب، فإنّه موضوع كلّه، فاتّقوا الله في النّساء، فإنّكم أخذتموهنّ بأمان الله، واسحللتم فروجهنّ بكلمة الله (?) ، ولكم عليهنّ أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه (?) ، فإن فعلن ذلك فاضربوهنّ