في الآية وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ. قال سابقنا سابق) * (?) .
8-* (عن عبد الله بن عبّاس- رضي الله عنهما- قال في الآية السّابقة وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ قال:
«السّابق بالخيرات يدخل الجنّة بغير حساب» ) * (?) .
9-* (عن قتادة قال في الآية وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ. قال: «هذا المقرّب» ) * (?) .
10-* (عن ابن زيد في قوله تعالى: أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ (الشعراء/ 51) . قال: كانوا كذلك يومئذ أوّل من آمن بآياته حين رآها) * (?) .
11-* (قال القرطبيّ في الآية وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ (آل عمران/ 114) . الّتي يعملونها مبادرين غير متثاقلين لمعرفتهم بقدر ثوابهم. وقيل:
يبادرون بالعمل قبل الفوت) * (?) .
12-* (قال القرطبيّ في قوله تعالى:
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ (آل عمران/ 133) .
المسارعة: المبادرة، أي سارعوا إلى ما يوجب المغفرة وهي الطّاعة) * (?) .
13-* (وذكر عن عليّ بن أبي طالب في الآية السّابقة: «إلى أداء الفرائض» ، وعن عثمان بن عفّان:
إلى الإخلاص. وعن الكلبيّ: إلى التّوبة من الرّبا، وقيل: إلى الثّبات في القتال) * (?) .
14-* (يقول القرطبيّ في قوله تعالى اسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
(البقرة/ 148) . أي إلى الخيرات، أي بادروا إلى ما أمركم به الله عزّ وجلّ من استقبال البيت الحرام، وإن كان يتضمّن الحثّ على المبادرة والاستعجال إلى جميع الطّاعات بالعموم.
يقول: والمعنى المراد بالمبادرة بالصّلاة أوّل وقتها) * (?) .
15-* (قال أبو حيّان الأندلسيّ في قوله تعالى: اسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
(البقرة/ 148) هذا أمر بالتّبكير إلى فعل الخير والعمل الصّالح وناسب هذا أنّ من جعل الله له شريعة أو قبلة أو صلاة فينبغي الاهتمام بالمسارعة إليها) * (?) .
16-* (قال قتادة: الاستباق في أمر الكعبة رغما لليهود بالمخالفة) * (?) .
17-* (قال ابن زيد: معناه سارعوا إلى الأعمال الصّالحة من التّوجّه إلى القبلة وغيره) * (?) .
18-* (قال الزّمخشريّ: ويجوز أن يكون المعنى فاستبقوا الفاضلات من الجهات وهي الجهات المسامتة للكعبة وإن اختلفت) * (?) .
19-* (يقول أبو حيّان في قوله تعالى