وما هو بالظّنّ. فقالت: يا عريّة، لقد استيقنوا بذلك.
قلت: فلعلّها (أو كذبوا) . قالت: معاذ الله، لم تكن الرّسل تظنّ ذلك بربّها، وأمّا هذه الآية. قالت: هم أتباع الرّسل الّذين آمنوا بربّهم وصدّقوهم وطال عليهم البلاء واستأخر عنهم النّصر، حتّى إذا استيأست ممّن كذّبهم من قومهم وظنّوا أنّ أتباعهم كذّبوهم جاءهم نصر الله» ) * (?) .
3-* (عن أسماء بنت أبي بكر- رضي الله عنهما- في حديث الغيرة قالت: «ولم أكن أحسن أخبز، وكان يخبز جارات لي من الأنصار، وكنّ نسوة صدق» ) * (?) .
4-* (وقيل للقمان الحكيم: ألست عبد بني فلان؟ قال: بلى. قيل: فما بلغ بك ما أرى؟ قال:
تقوى الله- عزّ وجلّ-، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وترك ما لا يعنيني، ثمّ قال:
ألا ربّ من تغتشّه (?) لك ناصح ... ومؤتمن بالغيب غير أمين) * (?) .
5-* (قال نافع مولى ابن عمر: «طاف ابن عمر سبعا وصلّى ركعتين، فقال رجل من قريش: ما أسرع ما طفت وصلّيت يا أبا عبد الرّحمن؟ فقال ابن عمر: «أنتم أكثر منّا طوافا وصياما ونحن خير منكم بصدق الحديث وأداء الأمانة وإنجاز الوعد» ) * (?) .
6-* (وأنشد محمود الورّاق:
اصدق حديثك إنّ في الصّ ... دق الخلاص من الدّنس
ودع الكذوب لشأنه ... خير من الكذب الخرس) * (?) .
7-* (وقال منصور الفقيه:
الصّدق أولى ما به ... دان امرؤ فاجعله دينا
ودع النّفاق فما رأي ... ت منافقا إلّا مهينا) * (?) .
8-* (قال عبد الواحد بن زيد: «الصّدق الوفاء لله بالعمل» ) * (?) .
9-* (وقال إبراهيم الخوّاص: «الصّادق لا تراه إلّا في فرض يؤدّيه، أو فضل يعمل فيه» ) * (?) .
10-* (وقال الجنيد: «حقيقة الصّدق: أن تصدق في موطن لا ينجّيك منه إلّا الكذب» ) * (?) .
11-* (وقيل: «ثلاث لا تخطأ الصّادق:
الحلاوة، والملاحة، والهيبة» ) * (?) .
12-* (وقال يوسف بن أسباط: «لأن أبيت ليلة أعامل الله بالصّدق أحبّ إليّ من أن أضرب