أيضا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب بما يرد عليه فرأيت لها تأثيرا عظيما في سكونه وطمأنينته) * «1» .
8-* (وقال- رحمه الله تعالى-: إنّ السّكينة الّتي تنطق على لسان المحدّثين ليست شيئا يملك، وإنّما هي شيء من لطائف صنع الله تعالى تلقي على لسان المحدّث الحكمة كما يلقي الملك الوحي على قلوب الأولياء، وتنطق المحدّثين بنكت الحقائق مع ترويح الأسرار وكشف الشّبه «2» . وقد أشار بذلك إلى النّوع الثّاني من أنواع السّكينة) * «3» .
9-* (وقال صاحب المنازل: أمّا السّكينة الّتي نزلت على قلب النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وقلوب المؤمنين فهي شيء يجمع قوّة وروحا، يسكن إليه الخائف ويتسلّى به الحزين والضّجر، ويسكن إليه العصيّ والجريء والأبي) * «4» .
(?) علامة رضا الله عن العبد كما تنصّ عليه الآيات.
(?) سمة العلماء وصفة الأولياء، والمتشبّه بهم إن شاء الله في زمرتهم.
(?) علامة اليقين والثّقة بربّ العالمين.
(?) فيها طاعة لله وتأسّ برسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
(5) السّكينة تثبّت قلوب المؤمنين وتزيدهم ثقة وإيمانا.
(6) السّكينة تؤدّى إلى الرضا بما قسم الله عزّ وجلّ وتمنع من الشّطط والغلوّ.
(7) السّكينة عند معاملة الخلق تؤدّي إلى اللّطف في هذه المعاملة وهذا يجلب المحبّة ويشيع الألفة.
(8) السّكينة تثمر الخشوع وتجلب الطّمأنينة وتلبس صاحبها ثوب الوقار.
(9) السّكينة تنطق صاحبها بالصّواب والحكمة وتحول بينه وبين قول الخنا والفحش واللّغو وكلّ باطل (انظر الأثر رقم 4) .
(10) السّكينة من الأمور الّتي تسكّن الخائف وتسلّي الحزين والضّجر (انظر الأثر رقم 8) .