أنّي قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم (?) فحرّز عبادي إلى الطّور (?) . ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كلّ حدب ينسلون (?) ، فيمرّ أوائلهم على بحيرة طبريّة، فيشربون ما فيها، ويمرّ آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرّة ماء، ويحضر نبيّ الله عيسى وأصحابه، حتّى يكون رأس الثّور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم. فيرغب نبيّ الله (?) عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النّغف (?) في رقابهم، فيصبحون فرسى (?) كموت نفس واحدة. ثمّ يهبط نبيّ الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلّا ملأه زهمهم (?) ونتنهم. فيرغب نبيّ الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت (?) فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله، ثمّ يرسل الله مطرا لا يكنّ (?) منه بيت مدر (?) ولا وبر، فيغسل الأرض حتّى يتركها كالزّلفة (?) . ثمّ يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردّي بركتك. فيومئذ تأكل العصابة (?) من الرّمّانة. ويستظلّون بقحفها (?) ، ويبارك في الرّسل (?) ، حتّى إنّ اللّقحة (?) من الإبل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015