من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الحنان)

1-* (كان الحسن البصريّ- رحمه الله- إذا حدّث بحديث الجذع يقول: يا معشر المسلمين الخشبة تحنّ إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم شوقا إلى لقائه، فأنتم أحقّ أن تشتاقوا إليه) * (?) .

2-* (قال ابن جرير الطّبريّ- رحمه الله تعالى-: «صلة الرّحم هو أداء الواجب لها من حقوق الله الّتي أوجب لها والتّعطّف بما يحقّ التّعطّف به عليها» ) * (?) .

3-* (قال أبو سليمان الدّارانيّ: جلساء الرّحمن يوم القيامة، من جعل في قلبه خصالا: الكرم والسّخاء والحلم والرّأفة والشّكر والبرّ والصّبر) * (?) .

4-* (عن عون بن عبد الله؛ قال: بينا رجل في بستان بمصر في فتنة ابن الزّبير مكتئبا معه شيء ينكت به في الأرض، إذ رفع رأسه فسنح له صاحب مسحاة فقال له: يا هذا مالي أراك مكتئبا حزينا؟ قال: فكأنّه ازدراه. فقال: لا شيء. قال صاحب المسحاة:

أللدّنيا؟ فإنّ الدّنيا عرض حاضر يأكل منها البرّ والفاجر، والآخرة أجل صادق يحكم فيها ملك قادر، يفصل بين الحقّ والباطل. فلمّا سمع ذلك منه كأنّه أعجبه قال فقال: لما فيه المسلمون. قال: فإنّ الله سينجّيك بشفقتك على المسلمين، وسل، فمن ذا الّذي سأل الله- عزّ وجلّ- فلم يعطه، ودعاه فلم يجبه، وتوكّل عليه فلم يكفه، أو وثق به فلم ينجه؟

قال: فعلقت لدعاء: اللهمّ سلّمني وسلّم منّي فتمحّلت (?) ولم تصب منه أحدا) * (?) .

5-* (عن سعيد بن جبير قال: «سألت ابن عبّاس عن قوله: وَحَناناً فلم يحر (?) فيها شيئا» ) * (?) .

6-* (عن ابن عبّاس في قوله: «وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا قال: «رحمة من عندنا» ) * (?) .

7-* (عن ابن عبّاس أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا قال: «رحمة من عندنا» . قال وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: «نعم.

أما سمعت طرفة بن العبد البكريّ وهو يقول:

أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشّرّ أهون من بعض) * (?) .

8-* (عن مجاهد: وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا قال:

«تعطّفا من ربّه عليه» ) * (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015