1-* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنّه قال: إنّ رجلا قال: يا رسول الله، إنّ لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ. فقال: «لئن كنت كما قلت، فكأنّما تسفّهم الملّ (?) ولا يزال معك من الله ظهير (?) عليهم ما دمت على ذلك» ) * (?)
2-* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه- أنّه قال: إنّ ناسا من عبد القيس قدموا على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقالوا: يا نبيّ الله إنّا حيّ من ربيعة وبيننا وبينك كفّار مضر. ولا نقدر عليك إلّا في أشهر الحرم فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا، وندخل به الجنّة إذا نحن أخذنا به، فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وأقيموا الصّلاة، وآتوا الزّكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا الخمس من الغنائم. وأنهاكم عن أربع. عن الدّبّاء (?) ، والحنتم (?) ، والمزفّت (?) ، والنّقير» . قالوا: يا نبيّ الله ما علمك بالنّقير؟ قال: «بلى جذع تنقرونه، فتقذفون فيه من القطيعاء (?) ثمّ تصبّون فيه من الماء، حتّى إذا سكن غليانه شربتموه حتّى إنّ أحدكم (أو إنّ أحدهم) ليضرب ابن عمّه بالسّيف- وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك. قال: وكنت أخبؤها حياء من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم- فقلت: ففيم نشرب يا رسول الله؟
قال: «في أسقية الأدم الّتي يلاث على أفواهها (?) » .
قالوا: يا رسول الله إنّ أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقى بها أسقية الأدم (?) ، فقال نبيّ الله صلّى الله عليه وسلّم: «وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان وإن أكلتها الجرذان» .
وقال نبيّ الله صلّى الله عليه وسلّم لأشجّ عبد القيس: «إنّ فيك لخصلتين يحبّهما الله: الحلم والأناة» ) * (?) .
3-* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما- أنّه قال: كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يدعو عند الكرب يقول: «لا إله إلّا الله العظيم الحليم، لا إله إلّا الله ربّ السّماوات والأرض وربّ العرش العظيم» ) * (?)
4-* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه- أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «التّأنّي من الله، والعجلة من الشّيطان، وما أحد أكثر معاذير من الله، وما من شيء أحبّ إلى الله من الحلم» ) * (?)