رجلا قال: يا رسول الله، إنّي أريد أن أسافر فأوصني.
قال: «عليك بتقوى الله، والتّكبير على كلّ شرف (?) » ) * (?) .
26-* (عن عكرمة عن ابن عبّاس- رضي الله عنهم- قال: طاف النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بالبيت على بعير، كلّما أتى الرّكن أشار إليه بشيء كان عنده وكبّر) * (?) .
27-* (عن أنس- رضي الله عنه- قال:
صلّى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم- ونحن معه بالمدينة- الظّهر أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين، ثمّ بات بها حتّى أصبح، ثمّ ركب حتّى (إذا) استوت به على البيداء حمد الله وسبّح وكبّر، ثمّ أهلّ بحجّ أو عمرة، وأهلّ النّاس بهما، فلمّا قدمنا أمر النّاس فحلّوا، حتّى كان يوم التّروية أهلّوا بالحجّ، قال: ونحر النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم بدنات بيده قياما، وذبح رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالمدينة كبشين أملحين) * (?) .
28-* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما- قال:
كان يعلم انقضاء صلاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالتّكبير) * (?) .
29-* (عن عائشة- رضي الله عنها- أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يكبّر في الفطر والأضحى، في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثّانية خمسا) * (?) .
30-* (عن أنس- رضي الله عنه- قال:
صبّح النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم خيبر وقد خرجوا بالمساحي (?) على أعناقهم، فلمّا رأوه قالوا: محمّد والخميس (?) ، محمّد والخميس، فلجأوا إلى الحصن، فرفع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يديه وقال: «الله أكبر، خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين، وأصبنا حمرا فطبخناها، فنادى منادي الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: إنّ الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فأكفئت القدور بما فيها) * (?) .
31-* (عن عبد الله الهوزنيّ قال: لقيت بلالا مؤذّن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بحلب، فقلت: يا بلال، حدّثني كيف كانت نفقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ ... الحديث.
وفيه: «فبات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المسجد وقصّ الحديث، حتّى إذا صلّى العتمة- يعني من الغد- دعاني فقال: ما فعل الّذي قبلك» قال: قلت: قد أراحك الله منه يا رسول الله، فكبّر وحمد الله شفقا من أن يدركه الموت وعنده ذلك ... الحديث) * (?) .