وجواهر، حول تلك الخربات، والقبّة.
وقد يأوي إلى تلك الخربات، النعام، وتبيض فيها، لخلوّها، وانقطاع الناس، عن الإجتياز بها، إلّا في الحين بعد الحين «1» .